تسجيل الدخول اطلب عرض تجريبي الآن
AR
اطلب عرضك الخاص الآن
AR

8 أفكار لتحتفي باليوم العالمي لتقدير الموظف في كل يوم عمل

يحتفي الموظفون في المملكة كغيرهم من موظفي العالم باليوم العالمي لتقدير الموظف وهو اليوم الذي يصادف أول يوم جمعة من شهر مارس كل سنة، إلا أن المنشآت التي تدرك قيمة موظفيها،  تجعل كل يوم من السنة هو يومٌ لتقدير الموظف من خلال تحسين رفاهية الموظف، وتصميم بيئة عمل إيجابية، في هذا المقال سنكتشف بعض الممارسات المثيرة للاهتمام التي تساعد قادة وأخصائيي الموارد البشرية في جعل يوم تقدير الموظف هو كل يوم في السنة، مع بعض النصائح لترتيب احتفال باليوم العالمي لتقدير الموظف يوم 1 مارس هذا العام.

ستقرأ في السطور التالية:

ما هو اليوم العالمي لتقدير الموظف؟

اليوم العالمي لتقدير الموظف هو حدث يتم الاحتفال به في أول جمعة من شهر مارس، ويهدف أصحاب العمل من خلاله إلى تقديم الشكر أو التقدير لموظفيهم، وقد تم إنشاء يوم تقدير الموظف من طرف بوب نيلسون العضو المؤسس في منظمة تقدير المهنيين الدولية،  عام 1995، كان ذلك بمناسبة الاحتفال بنشر كتابه (1001 طريقة لمكافأة الموظفين) ولتذكير المدراء في كل مكان بأهمية شكر موظفيهم عندما يقومون بعمل جيد.

كيف تحتفي باليوم العالمي لتقدير الموظف كل يوم؟

1. خلق تجارب عمل مختلفة في مكان العمل

إن شعور الموظف بأنه عالق في دور محدد مسبقًا وهيكل جامد يمكن أن يكون له تأثير سلبي عميق على الصحة العقلية له،  باختصار، لا يريد الناس أبدًا أن يشعروا بأنهم عالقون في روتين أو دور ممل، إذ يمكن أن يصبح العمل الأكثر إثارة روتينيًا بعد فترة.

أظهر-تقديرك-لموظفيك-بتوفير-تجارب-مشاركة-مع-غيرهم-من-أقسام-مختلفة

كيف تحقق ذلك؟

من الضروري أن تسعى لمعرفة اهتمامات موظفيك والسماح لهم بقضاء نصف يوم في قسم آخر، والتعرف على عمل ومهام الفرق الأخرى، هي طريقة رائعة لكسر الروتين، وأيضًا وسيلة لتطوير الأفراد ومشاركة المعرفة.

2. غرف استرخاء ملهمة

أكثر من مجرد اتجاه، أصبحت غرف الاسترخاء ضرورية في أماكن العمل الحديثة.

توفر هذه الغرف المستوحاة من مفاهيم الرفاهية ملاذًا من السلام للموظفين، تشير دراسة أجراها المعهد الأمريكي للتوتر إلى أن 83% من الموظفين يعتقدون أن هذه المساحات تعمل على تحسين صحتهم العقلية بشكل كبير.

كيف تحقق ذلك؟

من خلال الاستثمار في غرف ذات طابع خاص، فإنك توفر ملاذًا مهدئًا وتعزز المرونة العقلية لفريقك، تحقّق من المساحة الجماعية في منشأتك لإعادة تنظيمها لتصبح غرفة راحة أو استرخاء، متاحة للجميع في أي وقت من اليوم.

3. برامج التوجيه الصحي

إن الجمع بين التوجيه المهني والرفاهية الشخصية هو مزيج من نجاح  أي منشأة، إذ تُظهر دراسة أجرتها Harvard Business Review أن الموظفين الذين يستفيدون من التوجيه الذي يركز على الرفاهية هم:

  • أكثر تفاعلًا.
  • أقل عرضة للإرهاق.
  • وأكثر رضا عن عملهم.

من خلال إنشاء مثل هذه البرامج، فإنك تشجع ثقافة مؤسسية تركز على التنمية الشاملة للجميع.

كيف تحقق ذلك؟

من خلال تقديم برامج توجيهية مخصصة للرفاهية وتقديم نهج شامل لدعم الموظفين صحيًا ونفسيًا.

4. مكاتب مريحة وقابلة للتعديل

ترتبط الصحة البدنية للموظفين ارتباطًا وثيقًا ببيئة عملهم، وفقًا لدراسة نُشرت في المجلة الأوروبية لأمراض القلب الوقائية، فإن مكاتب العمل هذه تقلل من مشاكل الظهر والرقبة بنسبة 40٪، ومن خلال الاستثمار في مساحات العمل التي تتكيف مع الاحتياجات الفردية، فإنك تساهم في تعزيز الصحة البدنية لفريقك.

كيف تحقق ذلك؟

يمكن إعادة تصميم مكان العمل من خلال اعتماد المكاتب المريحة والقابلة للتعديل، وذلك من باختيار أفضل العلامات التجارية التي توفر هذه المكاتب المخصصة.

مكاتب-مريحة-للموظفين-لتجعل-من-اليوم-العالمي-لتقدير-الموظف-حدثا-يوميا

5. مساحات للإبداع والاسترخاء

مما لا شك فيه أن لحظات الاسترخاء تعزز الإبداع والإنتاجية.

شهدت شركات مثل جوجل زيادة بنسبة 17% في الإنتاجية بعد اعتماد المساحات الإبداعية، إذ يساعد تشجيع الإبداع في العمل على الحفاظ على روح الفريق الديناميكية والابتكار.

كيف تحقق ذلك؟

ابدأ بتحديد المناطق غير المستخدمة أو غير المستغلة في منشأتك، واختر تصميمًا مريحًا مع أثاث مريح وعناصر ملهمة وإضاءة مناسبة، ضمّن مواد إبداعية (أدوات رسم، كتب للمطالعة، أدوات لأنشطة إبداعية مختلفة... إلخ) ، يمكن أن تنظم الأحداث الإبداعية بانتظام لتنشيط هذه المساحات، يمكن أيضا أن تضبط التخطيط بناءً على تعليقات الموظفين. باتباع هذا النهج، سوف تقوم بإنشاء بيئات مادية تساعد على الإبداع والاسترخاء، وبالتالي إثراء الحياة اليومية لموظفيك.

6. ضوء طبيعي وخُضرة عنصران أساسيان

يتم ربط المكاتب المضاءة جيدًا بزيادة الإنتاجية بنسبة 15%، جاء ذلك في دراسة أجرتها جامعة كورنيل، كما أن إضافة مساحات خضراء أو وضع نباتات طبيعية ظليّة يمكن أن يساهم بشكل كبير في تحسين بيئة العمل وتقليل التوتر.

كيف تحقق ذلك؟

يمكنك تحسين وصول الضوء الطبيعي في المبنى الخاص بمنشأتك، من خلال تحديد مواقع المكاتب بشكل استراتيجي، واستخدام أقسام شفافة، وألوان الجدران الفاتحة، وصيانة النوافذ بانتظام، وإضافة لمسات خضراء مع نباتات ظليّة خضراء أو مزهرة

7. تنظيم أيام العمل التطوعي في المنشأة

الالتزام الاجتماعي داخل الشركة له آثار إيجابية على الرفاهية المهنية.

وفقا لدراسة استقصائية أجرتها مجلة دراسات السعادة، فإن المشاركة في الأنشطة الاجتماعية في العمل ترتبط بزيادة الرضا الوظيفي وتقليل التوتر، يمكن للأنشطة التطوعية التي تنظمها الشركة للموظفين أيضا من جهة أخرى أن تساهم في رفع مستوى المسؤولية الاجتماعية للشركة تجاه المجتمع الذي تنشط فيه.

كيف تحقق ذلك؟

تنظيم أيام تطوعية ولو مرة أو مرتين في السنة، دعمًا للحي أو المدينة التي تتواجد فيها الشركة، مثل حملات التشجير، زيارة دور الأيتام، مساعدة المسنين، وغيرها.

8. التدريب على إدارة الضغوط

يعد منح الموظفين الأدوات اللازمة لإدارة التوتر أمرًا ضروريًا لنحاج أي منشأة. فقد أظهرت دراسة من مجلة الطب المهني والبيئي أن الموظفين المدربين على إدارة التوتر يعانون من انخفاض بنسبة 28٪ في الأعراض المرتبطة بالتوتر.

كيف تحقق ذلك؟

من خلال تقديم التدريب الذهني، فإنك تمنح فريقك مهارات قيّمة لمواجهة التحديات المهنية بهدوء وتركيز. وقد يهمك قراءة 8 نصائح لخلق بيئة عمل إيجابية.

كيف تحتفي باليوم العالمي لتقدير الموظف هذه السنة؟

في عام 2024، يصادف يوم تقدير الموظف يوم 1 مارس، وهي الفرصة المثالية للمنشآت لإظهار الامتنان لجميع موظفيها من خلال خلق تجارب تقدير صادقة وممتعة ولا تُنسى،  إذ يُعد الاحتفاء بهذا اليوم هو تتويج لكل الممارسات الإيجابية السابقة، فيما يلي بعض النصائح لتستمتع مع موظفيك بالاحتفال باليوم العالمي لتقدير الموظف:

  • إظهار التقدير لجميع الموظفين في المكتب، وعن بعد، وفي أماكن العمل الهجينة.
  • إرسال صندوق من الهدايا الصغيرة والبسيطة التي تُظهر امتنانك للموظف.
  • مشاركة رسالة خاصة مع كل موظف على حدة، ووضعها على مكتبه.
  • انشر رسالة شكر عامة لجميع الموظفين على جهودهم في مكان العمل.
  • يمكنك جدولة نصف يوم عمل في هذا اليوم إذا كنت تريد إظهار التقدير الإضافي.
  • إعداد أنشطة ترفيهية مختلفة مع بوفيه من الحلويات والمأكولات اللذيذة المتنوعة.
  • امنح جائزة تقدير للموظفين الذين يتجاوزون نداء الواجب دائمًا.

وأخيرا، إن بيئات العمل الصارمة، التي أعطت الأولوية للربح قبل أي شيء آخر، يتم استبدالها ببطء بثقافة عمل منفتحة وإنسانية واجتماعية، تحتفي بالموظفين، وتُظهر التقدير لهم، إذ يُدرك القادة المعاصرون أن العملاء السعداء يبدأون بأساس قوي من الموظفين السعداء، وأن تقدير الموظفين هو اللبنة الأساسية لسعادة الموظفين ورفع الرضا الوظيفي وخفض معدل الدوران، ولا يحدث ذلك من خلال الاحتفاء باليوم العالمي لتقدير الموظف مرة واحدة في السنة فقط، بل بجعل الممارسات المذكورة أعلاه سُنّة في منشأتك!

اقرأ أيضًا على مدونة جسر

الاشتراك-في-نشرة-جسر-HR-البريدية

اطلع على جديد الموارد البشرية والحلول التقنية التي يقدمها نظام جسر بالاشتراك في نشرتنا البريدية